الانتقالي يرفض أي إجراءات أحادية لفتح الطرقات والمعابر.. الجنوب يحمي سيادته

الخميس 14 مارس 2024 19:42:00
testus -US

حسمت القيادة الجنوبية موقفها من أي سلوكيات أو ممارسات تُشكل تهديدًا أو مساسًا بالأمن القومي الجنوبي، وذلك ردا على أي اعتداءات تثيرها المليشيات الحوثية الإرهابية.

الحديث عن الموقف الذي أكدته هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، في اجتماعها الدوري المنعقد اليوم الخميس، برئاسة القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس، والذي تضمَّن الرفض الجنوبي القاطع لأي إجراءات أحادية لفتح الطرقات والمعابر.

وشددت الهيئة في الاجتماع، الذي حضره وزراء المجلس في الحكومة، ورؤساء الهيئات المساعدة لهيئة الرئاسة، على أن عملية فتح الطرقات مرتبطة بخارطة الطريق، ويجب أن تتم تحت إشراف الأمم المتحدة، ولجان أمنية ورقابة دولية ومحلية من الطرفين.

وأشارت إلى أن ما تقوم به مليشيا الحوثي من فتح طرقات من طرف واحد، يعتبر إجهاض مبكر وإفشال للجهود الأممية وخارطة الطريق.

كما وقفت الهيئة في اجتماعها، أمام التقرير المُقدم من الهيئة السياسية المساعدة، والمتضمن عرضا لأهم مستجدات المشهد السياسي، وفي مقدمتها التطورات ذات الصلة بالعملية السياسية.

وفي هذا الشأن جددت الهيئة التأكيد على أهمية عدم تجزئة ملفات العملية السياسية، وضرورة أن تكون برعاية وضمانات دولية تلزم كافة الأطراف بتنفيذ مخرجاتها.

موقف الجنوب الواضح يأتي ردًا على تحركات مشبوهة اتخذتها المليشيات الحوثية الإرهابية في الفترة الماضية، وسعت من خلالها لفرض مسارات تُمكنها من المساس بأمن الجنوب واستقراره.

الحزم الجنوبي في مجابهة الأجندة الحوثية فيما يخص محاولة فتح طريق عدن صنعاء (مرورا بالضالع) يمثل درءًا لمخططات تسعى للنيل من سيادة الجنوب على أراضيه.

فالجنوب لا يقبل أن يكون هناك للمليشيات الحوثية أي قرار أو نفوذ في تحديد مسارات طرق الجنوب، وذلك للمحافظة على السيادة الجنوبية في هذا الصدد.

وإلى جانب المحافظة على الهوية والسيادة الجنوبية، فإن هذا المسلك الجنوبي يغلق نافذة استهداف تريد القوى المعادية استغلالها للمساس بالأمن القومي الجنوبي.