معهد أمريكي يتساءل:  هل من الممكن وقف إطلاق النار في اليمن؟

الجمعة 9 نوفمبر 2018 03:01:21
testus -US

ترجمة خاصة بالمشهد العربي

تحت عنوان "هل من الممكن وقف إطلاق النار في اليمن؟"، ذكر "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" الأمريكي أن الولايات المتحدة تبذل جهودًا مضنية في الفترة الأخيرة من أجل إنهاء الحرب الدائرة في اليمن.

وتساءل المعهد الأمريكي - في تقرير على موقعه الإلكتروني ترجمه "المشهد العربي": "هل إيران والحوثيون مستعدون للتنازل من أجل إنهاء الحرب اليمنية؟".

وأشار المعهد إلى أن العالم كله استمع إلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس عن الأزمة اليمنية، وذلك في نفس اليوم نهاية شهر أكتوبر الماضي.

جهود أمريكية

وأوضح المعهد أن الوزيرين أكدا أن واشنطن تبذل المزيد من الجهود من أجل حَمل الحوثيين على حضور الجولة القادمة من محادثات السلام حول اليمن المقرر إجراؤها نهاية شهر نوفمبر الجاري.

ولفت المعهد إلى أهمية بيان وزير الخارجية مايك بومبيو حول اليمن، ووصفه بأنه يمثل السياسة الأمريكية المنضبطة، مبينًا أنه يتضمن عدة مراحل؛ أبرزها يتمثل في ضرورة أن يتوقف الحوثيون عن تنفيذ هجمات عبر الحدود، لا سيما إطلاق الصواريخ وتسيير الطائرات بدون طيار؛ وذلك بهدف منع أي حوادث محتملة من شأنها أن تُفشل إقامة جولة المفاوضات المقبلة.

بناء الثقة

ونبّه المعهد الأمريكي إلى أن بيان بومبيو يؤكد ضرورة التفاوض بشأن تدابير بناء الثقة بين كل الأطراف في الصراع الدائر باليمن، ولعل من أبرز هذه التدابير وأهمها إخضاع الأسلحة التي يزود النظام الإيراني الحوثيين بها للمراقبة الدولية.

وألمح المعهد إلى أن مثل هذه القضية لن يكون من السهل التفاوض بشأنها، واستبعد المعهد حلها خلال أسبوع واحد فقط من المحادثات بين أطراف النزاع، مشيرًا إلى أن إجراءات بناء الثقة من الممكن أن تشغل حيزًا كبيرًا من الوقت يصل لنصف جولات أساسية من المحادثات على أقل تقدير، يفصلها فاصل زمني قد يمتد لعدة أشهر أو بالأحرى نهاية العام المقبل 2019، مع وقف عمليات إطلاق النار بفعالية وعبر نطاق واسع في المناطق اليمنية بالتزامن مع جولات المحادثات.

تعاون عربي أمريكي

ورأى "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" أنه من المنطقي أن تعمل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مع أمريكا؛ بهدف الحد من التوترات في اليمن.

ونوّه المعهد بتصريحات وزير الدفاع الأمريكي التي توعد فيها بمحاسبة النظام الإيراني على إرسال الأسلحة إلى الحوثيين، معتبرًا أن جولات محادثات السلام المقبلة بمثابة اختبار للحوثيين.

واختتم المعهد تقريره، قائلًا: "ما ينبغي لنا معرفته هو: هل يمكن لأي من هذه الإجراءات أن تحسن من الأوضاع الإنسانية في اليمن؟".