خبراء: الصين والهند الأقرب لقيادة اقتصاد الشرق الأوسط

الخميس 15 نوفمبر 2018 19:17:00
testus -US
المشهد العربي / أحمد الربيزي

تحت عنوان «الصين والهند الأهم والأقرب».. ناقشت جلسات ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الخامس، التطورات الاقتصادية والنمو المتزايد لأهم اقتصاديات آسيا (الصين والهند) وتأثيرهما العالمي ومدى تنافسهما مع أقوى اقتصاديات العالم (أمريكا والاتحاد الأوروبي).

وأكدت الدكتورة، "سونيا لي" – خبيرة صينية – أهمية مساندة بلادها للقوة الناعمة قائلة:" من الطبيعي أن نتوقع للصين انخراطاً أكبر في قضايا الشرق الأوسط ضمن مبادرة (الحزام والطريق) لكن الصين لا تحب التورط في قضايا المنطقة مثل الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفة: "تعد الصين قوة عالمية في معايير القوة لكنها تواجه قيود وتحديات كبيرة على هذه القوة".

وقالت الدكتورة، سارة كريشبيرجر، باحثة من مركز الدراسات الاستراتيجية والأمن في منطقة آسيا والهادي:" تعتمد الصين على طرق النقل ومبادرة الحزام والطريق تضمن للغرب وأوروبا بدائل استراتيجية لخطوط الأمداد والنقل في حالة حدوث أي صراعات أو حالة طوارئ في النقل العالمية لكنها تتضمن مخاوف خاصة في أطار تنامي العلاقات".

وأكد "عمرو موسى"، وزير الخارجية المصري الأسبق وأمين عام سابق للجامعة على عمق العلاقات الاجتماعية بين الهند والدول العربية، وقد وضع تساؤلات عدة منها هل بالإمكان أن تلعب الهند الدور القيادي في عجلة التطور نحو المستقبل بالنسبة للمنطقة والإقليم وللدول النامية عموما وتأخذ دورها كقائدة للدول النامية باعتبارها الأقرب إليهم؟!!.

جاء ذلك على هامش ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الخامس الذي انطلقت فعالياته الأحد الماضي، في العاصمة الإماراتية، برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسط مشاركة دولية واسعة.