بوركينا فاسو تكشف تفاصيل إحباط محاولة انقلاب جديدة

الأربعاء 7 يناير 2026 22:16:22
testus -US

أعلنت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو، اليوم الأربعاء، عن نجاحها في إحباط محاولة انقلاب ضد النقيب إبراهيم تراوري، مؤكدة أن "العقول المدبرة" لها توجد في ساحل العاج، في إشارة إلى المقدم بول هنري، الذي انقلب عليه تراوري.

وقال وزير الأمن محمدو سانا، عبر التلفزيون الحكومي، إن بوركينا فاسو أحبطت محاولة أخرى لزعزعة الاستقرار، قائلاً: "في الثالث من يناير 2026، الساعة الحادية عشرة مساءً، كان من المقرر تنفيذ عملية لزعزعة الاستقرار من خلال سلسلة من الاغتيالات المستهدفة لمسؤولين مدنيين وعسكريين، بدءًا بتحييد النقيب إبراهيم تراوري، إما بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة وإما بزرع ألغام في منزله".

وتابع الوزير، دون الخوض في مزيد من التفاصيل لتجنب المساس بفعالية التحقيقات: "كان من المقرر أن تتبع ذلك عملية لتعطيل قاعدة الطائرات المسيّرة وتدخل عسكري بري من قبل قوات خارجية".

وصرح محمدو سانا، بأن "الشخصية المحورية" في هذه المؤامرة هو "المقدم السابق بول هنري ساندوجو داميبا"، الذي يعيش في المنفى في توغو منذ خلعه من السلطة.

وأضاف أن "مهمته الأساسية كانت وضع تصورات وتخطيط العمليات، وجمع الأموال وتعبئتها، وتجنيد المدنيين والعسكريين. ويأتي جزء كبير من تمويل مشروع زعزعة الاستقرار هذا من ساحل العاج، فقد بلغت قيمة آخر عملية تحويل 70 مليون فرنك أفريقي" (نحو 106,000 يورو)، كما أوضح سانا، معلناً أن "عمليات الاعتقال جارية".

وبث التلفزيون الوطني "اعترافاً" من رجل تم تقديمه على أنه "تاجر" و"لاعب رئيس" في العملية، وقال إنه ذهب إلى ساحل العاج لجمع هذه الأموال بناءً على تعليمات المقدم داميبا.