انتقالي لحج: القصف الهستيري يجعل من رعاة الحوار طرفا بالحرب
خاطبت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة لحج، في بيان اليوم الاثنين، مؤكدة أن ما جرى خلال الأيام الماضية لم يكن خلافًا سياسيًا عابرًا، ولا مناورة تفاوضية في العلن أو في الغرف المغلقة، بل محاولة متكاملة لانتزاع قرار الجنوب، وتفكيك كيانه السياسي، وإسقاط رأس مشروعه الوطني، وإلغاء التفويض الشعبي الذي شكّل أساس اللحظة الجنوبية الجديدة.
وأرجعت الأوضاع إلى محاولة الالتفاف على قضية شعبنا العادلة ومصادرة حق شعبنا المشروع في استعادة دولته وإدارتها وبسط سلطته على كافة تراب الجنوب وإقامة علاقات مع دول الإقليم قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة والالتزام بكافة المواثق الدولية وهذه الحقوق كلها تضمنها كل المواثيق والأعراف الدولية والأخلاقية.
ونبهت إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك حوار حقيقي تحت القصف والتدمير والاستهداف والتهديد والوعيد للمتحاورين أو جزء منهم مما يجعل الحوار شكليًا وفاقد لقيم وأخلاقيات أي حوار.
وأضافت أنه "مع ذلك كله تم إيفاد وفد كبير يشمل قيادات في الهيئات العليا للمجلس لإثبات حسن النية والمصداقية إلَّا أن ما حصل مع الوفد من معاملة مهينة ومذلة تمثلت في احتجاز الوفد ومنعه من التواصل بشكل نهائى حتى مع أسرهم وفرض إقامة جبرية عليهم من السلطات السعودية المفترض أنها راعية للحوار".
وأشارت إلى أنه يفترض ألا تنحاز المملكة إلى طرف ضد الآخر مما يفقدها حقيقة أن تكون راعية للحوار وضامنة لنتائجه" مضيفة أن ما تم من ممارسات مستغربة بحق الوفد الجنوبي تعتبر خارج كل الأعراف السياسية والدبلوماسية"، رغم حضور الوفد كممثلين عن المجلس الانتقالي في قضية الحوار الجنوبي - الجنوبي".
وأضافت أنه لا يملك الوفد الحق في ما أقدم عليه رعاة الحوار والقيادة اليمنية من بيان حل للمجلس الذي تأسس بتفويض شعبي عارم وتم التأكيد على ذلك التفويض في عدة مليونيات خرج بها شعب الجنوب"، مشددة على أن إعلان حل المجلس لا يملك أي شرعية قانونية ولا أساس له من الصحة، منددة بعمليات القصف الهستيري التي طالت محافظة الضالع لعدم حضور الرئيس عيدروس الزُبيدي للرياض.
وأكدت أن عمليات القصف تكشف عن نية مبيتة لغرض الخلاص من قيادة المجلس واستهداف الرئيس الزُبيدي في حينها، مؤكدة أن طائرات الاستطلاع تجوب سماء الجنوب بحثًا عنه لاستهدافه.
واعتبرت أن الهجمات المتواصلة تجعل من رعاة الحوار طرفا في الحرب على الجنوب وعلى المجلس لفرض أجندات خاصة على شعبنا.