روسيا ترحب بدعوات دول أوروبية لاستئناف الحوار

الجمعة 16 يناير 2026 15:30:52
testus -US

رحب الكرملين اليوم الجمعة باستعداد عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وفرنسا، لاستئناف الحوار المنقطع مع روسيا منذ بدء هجومها على أوكرانيا عام 2022، ووصف هذا التطور بأنه "إيجابي".

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين "إذا كان هذا يعكس حقا الرؤية الاستراتيجية للأوروبيين، فهو تطور إيجابي في موقفهم"، مضيفا أنه "أخذ علما بالتصريحات التي أدلى بها العديد من القادة الأوروبيين في الأيام الأخيرة".

وتابع بيسكوف "في باريس وروما وحتى برلين، قالوا إنه من الضروري التحدث مع الروس لضمان الاستقرار في أوروبا. وهذا يتوافق تماما مع رؤيتنا".

إلا أنه انتقد موقف بريطانيا التي "لا تزال في الوقت الحالي متمسكة بمواقف متطرفة" و"لا ترغب في المساهمة في إرساء السلام"، مضيفا أن "موقف لندن هدّام".

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قالت في بداية كانون الثاني/يناير إن "الوقت قد حان لأوروبا للتحدث مع روسيا أيضا"، داعية إلى تعيين "مبعوث خاص" أوروبي.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كانون الأول/ديسمبر 2025 أنه "سيكون من المفيد مجددا" للأوروبيين "التحدث إلى فلاديمير بوتين" في إطار "حوار كامل مع روسيا".

ورأى المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء أن "إيجاد توازن على الأمد الطويل مع روسيا" سيتيح للاتحاد الأوروبي "النظر إلى المستقبل بثقة أكبر".

قطع الأوروبيون إلى حد كبير علاقاتهم مع موسكو بعد بدء هجومها على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، معلنين رغبتهم في عزل بوتين عن الغرب.

إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعاد فتح الحوار مع نظيره الروسي بعد عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025، بهدف إيجاد حل للنزاع، وأجرى معه محادثات هاتفية وقمة في ألاسكا في آب/أغسطس 2025.

داخل الاتحاد الأوروبي، واصل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره السلوفاكي روبرت فيكو اتصالاتهما مع بوتين، الأمر الذي أثار استياء بروكسل.

كما تحدث ماكرون والمستشار الألماني السابق أولاف شولتس مع بوتين عبر الهاتف في تموز/يوليو 2025 وتشرين الثاني/نوفمبر 2024 على التوالي.