تحرك أمريكي لحشد الحلفاء ضد الهيمنة الصينية على المعادن
تخطط الولايات المتحدة لاستضافة اجتماع دبلوماسي رفيع المستوى في فبراير المقبل، يجمع عشرات وزراء الخارجية من الدول الحليفة، بهدف صياغة استراتيجية موحدة لكسر التبعية للصين في قطاع المعادن الحيوية والأرضية النادرة.
وذكرت تقارير صحفية أن وزير الخارجية "ماركو روبيو" سيترأس هذا الاجتماع، الذي يسعى من خلاله لتنويع سلاسل الإمداد العالمية وتأمين مصادر بديلة وموثوقة.
وتأتي هذه التحركات كاستجابة مباشرة للقيود الصارمة التي فرضتها بكين مؤخراً على تصدير هذه المواد الاستراتيجية، مما هدد قطاعات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة في الغرب.
وتضع الإدارة الأمريكية الحالية هذا الملف على رأس أولويات الأمن القومي، خاصة مع تزايد الفجوة في معالجة وتكرير المعادن؛ إذ تشير البيانات إلى أن الصين تسيطر على نحو 90% من قدرات المعالجة العالمية.
ويأتي الاجتماع المرتقب مكملاً لقرار تنفيذي وقعه الرئيس "دونالد ترامب" في يناير 2026، يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتقليل الاعتماد على الواردات الصينية عبر شراكات مع دول مثل اليابان، وأستراليا، ودول من الاتحاد الأوروبي، والكونغو الديمقراطية.
وتركز واشنطن في مفاوضاتها القادمة على تحويل مسارات التجارة لتشمل حلفاء "موثوقين"، مع تقديم حوافز مالية وتجارية لتطوير قدرات استخراج وتكرير محلية لدى الشركاء، لتجنب أي صدمات مستقبلية في الإمدادات قد تستخدمها بكين كأداة ضغط سياسي.