توقعات باستفادة تسلا من خفض كندا للرسوم على السيارات الصينية
رجّح خبراء اقتصاد أن تصبح شركة "تسلا" المستفيد الأول من قرار الحكومة الكندية الأخير بتقليص الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية المستوردة من الصين، مستندين في ذلك إلى الجاهزية العالية لمصنع الشركة في شنغهاي وشبكة مبيعاتها الواسعة في كندا.
وجاء التحول بعدما أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن اتفاق تجاري جديد يسمح باستيراد ما يصل إلى 49 ألف سيارة كهربائية صينية سنوياً برسوم تفضيلية تبلغ 6.1% فقط، بدلاً من الضريبة الحمائية السابقة التي بلغت 100%، مع إمكانية رفع هذه الحصة إلى 70 ألف سيارة بحلول عام 2031.
ويرى المحللون أن "تسلا" تمتلك أفضيلة "السبق"، حيث كانت قد بدأت بالفعل منذ عام 2023 في تهيئة خطوط إنتاج مصنعها بشنغهاي لتصدير طراز "موديل واي" بمواصفات خاصة للسوق الكندي، مما يتيح لها استئناف الشحن من الصين بسرعة لتعزيز هوامش أرباحها مقارنة بالشحن المكلف حالياً من مصانعها في ألمانيا والولايات المتحدة.
وعلى الرغم من اشتراط الاتفاق تخصيص نصف الحصة للسيارات التي يقل سعرها عن 35 ألف دولار كندي (حوالي 25.2 ألف دولار أمريكي) —وهو مستوى سعري لا تبلغه طرازات "تسلا" حالياً— إلا أن امتلاك الشركة لـ 39 متجراً في كندا يمنحها تفوقاً لوجستياً وتجارياً على المنافسين الصينيين مثل "بي واي دي" و"نيو" الذين يفتقرون حتى الآن لوجود ملموس في البلاد.