اليوم.. سوريا تتطلع لعقد جولة جديدة من محادثات مع قسد
أفاد مسؤول في الحكومة السورية اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تتطلع إلى عقد جولة جديدة من محادثات الاندماج مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في وقت قريب قد يكون اليوم، لبحث سبل اندماجها في مؤسسات الدولة المركزية.
ودخلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، في نزاع مستمر منذ عام حول دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية، التي تدير شؤونها ذاتياً بشمال شرقي البلاد منذ 10 سنوات، في الحكومة المركزية وكيفية تنفيذ هذا الدمج إن حدث.
وبعد انقضاء موعد نهائي للاندماج في نهاية عام 2025 دون إحراز تقدم يذكر، سيطرت القوات السورية على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال شرقي البلاد من قبضة قوات سوريا الديمقراطية في تطور سريع للأحداث.
ووقّع الجانبان اتفاقية دمج شاملة في 18 يناير، لكنهما لم يتوصلا بعد إلى تفاصيلها النهائية.
وقال مسؤول سوري، إن هذا سيكون هدف الاجتماع المرتقب، الذي سيُعقد "بدعم أمريكي".
وتبذل الولايات المتحدة جهوداً دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت سابقاً الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، والشرع، الحليف الجديد المفضل لواشنطن.
ورفض المسؤول تحديد المكان الذي سيُعقد فيه الاجتماع، لكنه قال إنه سيكون داخل سوريا وعلى الأرجح في موقع محايد، ليس دمشق ولا المدن التي لا تزال تحت سيطرة "قسد" في الشمال الشرقي.
ولا يزال شبح استئناف القتال بين الطرفين يخيّم على المحادثات، مع تجمع قوات حكومية حول مجموعة من المدن الواقعة تحت سيطرة "قسد" في الشمال، حيث يعزز المقاتلون الأكراد خطوطهم الدفاعية.
واتفق الطرفان يوم السبت، على تمديد وقف إطلاق النار حتى الثامن من فبراير المقبل.
ومن جهته، صرّح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، سيامند علي، بأن "قسد" مستعدة لدعم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في 24 يناير مع الحكومة السورية.