الانتقالي يستعرض آليات تعزيز حضور قضية الجنوب بالخارج
اجتمعت هيئة الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، بالعاصمة عدن، برئاسة القائم بأعمال الأمين العام، محمد الشقي، لمناقشة مستجدات المشهد السياسي، وسبل تعزيز حضور قضية شعب الجنوب بالخارج.
واستعرض الشقي تطورات المشهد السياسي العام في الجنوب، وانعكاساته على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، مؤكدًا أن أي مسارات أو حلول مستقبلية لا يمكن بناؤها أو فرضها بمعزل عن الإرادة الحرة لشعب الجنوب.
وعبر عن رفض المجلس المساس بالرئيس عيدروس الزُبيدي، ونائبه اللواء فرج البحسني، بأي شكل من الأشكال، مؤكدا أن حجم الاستهداف السياسي الذي يواجهه الجنوب في المرحلة الراهنة يستدعي أعلى درجات المسؤولية واليقظة الوطنية.
وأشاد بالانضباط الوظيفي والجهود النوعية التي تبذلها هيئة الشؤون الخارجية وممثلو المجلس الانتقالي في الخارج، وما حققوه من نجاحات ملموسة في إيصال صوت شعب الجنوب وفضح الانتهاكات التي يتعرض لها.
وطرح وضاح سيف، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة، احاطة حول نشاطات الهيئة خلال الشهر الجاري، وفقًا للاستجابة لمتطلبات وتطورات المرحلة الراهنة، ومؤكداً استمرار عمل الهيئة المؤسسي.
وأكد أن القضايا المدرجة في جدول أعماله، وفي مقدمتها أهمية تعزيز التواصل مع المنظمات الدولية وصنّاع القرار في الخارج، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب وعمليات التهريب، وإسهاماتها في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وحث الاجتماع على ضرورة تكثيف الحضور الإعلامي الخارجي، وتفعيل المشاركة في المؤتمرات والمنتديات الدولية، بما يضمن تمثيلًا فاعلًا للصوت الجنوبي، وإيصال قضيته العادلة إلى مختلف المنصات الدولية.