ألمانيا تبحث عن شركاء جدد لمواجهة الرسوم الأمريكية
أكدت وزيرة الاقتصاد الألمانية "كاثرين رايشه" على ضرورة توجه بلادها نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة لمواجهة التغيرات المتسارعة في النظام العالمي، مشيرةً إلى أن تدهور العلاقات التجارية مع واشنطن، وما تبعها من فرض رسوم جمركية مشددة، فرض واقعاً اقتصادياً يتطلب التكيف السريع.
وحذرت "رايشه"، خلال كلمتها في قمة الطاقة التي نظمتها صحيفة "هاندلسبلات"، من تآكل التحالفات التقليدية التي اعتمدت عليها برلين طويلاً، واصفةً المشهد العالمي الحالي بأنه بات "أكثر غموضاً"، مما يستوجب تنويع التحالفات دون قطع الصلة بالشركاء الحاليين.
وكشفت الوزيرة عن اعتزام برلين تكثيف التعاون الاقتصادي مع قوى صاعدة وأسواق بديلة تشمل دول أمريكا الجنوبية (تكتل ميركوسور)، والهند، والشرق الأوسط، إضافة إلى كندا وأستراليا ودول آسيوية مثل ماليزيا، لضمان مرونة سلاسل التوريد الألمانية.
وشددت "رايشه" على أن هذه التحالفات الجديدة ستكون حجر الزاوية في دفع عجلة النمو، معتبرةً أن معدلات النمو الحالية التي تتراوح بين 1% و1.5% غير كافية لاستدامة الاقتصاد الألماني على المدى البعيد، خاصة في ظل المنافسة العالمية المحتدمة.