عجز الميزان التجاري الأمريكي يقفز إلى 56.8 مليار دولار في نوفمبر
أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية اتساع عجز الميزان التجاري للسلع والخدمات خلال شهر نوفمبر ليصل إلى 56.8 مليار دولار، مسجلاً قفزة حادة تجاوزت التوقعات بعد أن كان العجز قد استقر عند 29.2 مليار دولار في أكتوبر.
وكشفت تراجع الصادرات الأمريكية بنسبة 3.6% لتصل إلى 292.1 مليار دولار، في حين سجلت الواردات ارتفاعاً بنسبة 5% لتصل إلى 348.9 مليار دولار، ما يعكس تزايد التقلبات في الميزان التجاري خلال الأشهر الأخيرة تحت تأثير السياسات التجارية لإدارة الرئيس "دونالد ترامب".
ويأتي الارتفاع الحاد بعد أن سجل العجز في أكتوبر أدنى مستوياته منذ عام 2009، ما يبرز حالة عدم الاستقرار في التدفقات التجارية، حيث تأثرت الصادرات بانخفاض شحنات الذهب غير النقدي والنفط الخام، بينما قفزت واردات السلع الاستهلاكية والمستحضرات الدوائية وأجهزة الكمبيوتر.
ولفتت التقارير إلى أن عجز تجارة السلع وحده ارتفع بمقدار 27.9 مليار دولار ليصل إلى 86.9 مليار دولار، بينما سجل فائض تجارة الخدمات تحسناً طفيفاً لم يكن كافياً لكبح جماح العجز الكلي الذي تضاعف تقريباً خلال شهر واحد.