الصين تستعيد صدارة مشتري النفط الروسي
ارتفعت صادرات النفط الروسي المنقولة بحراً بشكل طفيف خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في الأول من فبراير، حيث بلغ متوسط الشحنات 3.27 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 3.20 مليون برميل في الفترة السابقة، مدفوعةً بطلب صيني قوي.
واستعادت الصين مكانتها كأكبر مستورد للخام الروسي، حيث قفز متوسط الشحنات التي استقبلتها موانئها إلى 1.65 مليون برميل يومياً خلال يناير، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مارس 2024.
وشهدت الإمدادات المتجهة إلى الهند تراجعاً حاداً لتصل إلى 1.12 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. ويعزى هذا الانخفاض إلى ضغوط تجارية من واشنطن، حيث أبرمت إدارة الرئيس "دونالد ترامب" اتفاقاً تجارياً مع نيودلهي يتضمن تقليص مشتريات النفط الروسي مقابل خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الهندية، وزيادة واردات الهند من الطاقة الأمريكية.
واستوعبت المصافي الصينية الكميات التي تنازلت عنها الهند، مستفيدة من التخفيضات السعرية التي وصلت في بعض الشحنات إلى مستويات مغرية، في ظل سعي موسكو لتأمين منافذ بديلة لصادراتها بعيداً عن ضغوط العقوبات الغربية المتزايدة.