مليونية الضالع: سقوط أكذوبة حل الانتقالي أمام الإرادة الجنوبية
جددت الجماهير خلال مليونية الثبات والصمود والتحدي بالضالع، اليوم الاثنين، العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
ووجهت التحية إلى أحرار وحرائر وكل شرفاء الجنوب الثابتين والصامدين في ساحات وميادين النضال السلمي، والأبطال من أفراد القوات المسلحة الجنوبية والأمنية القابضين على الزناد والذين يذودون عن حياض الوطن في جبهات ومتاريس القتال.
وشددت على أن شعب الجنوب ماضٍ في استعادة دولته كاملة السيادة وتحقيق تطلعاته بإرادة حرة ورفض مطلق لأي وصاية، معلنين التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري والشروع في تهيئة الظروف لفرضه على الواقع بكافة الوسائل والأدوات المتاحة.
وأكد البيان الختامي للفعالية في الضالع الرفض القاطع لـ "قرارات الرياض الهزلية"، موضحا أن ما اتُّخذ في ظروف غير طبيعية ليس ملزماً لشعب الجنوب.
وأوضح أن أكذوبة حل المجلس الانتقالي سقطت أمام إرادة شعب الجنوب صاحب الأرض والقرار، مضيفا أن شعب الجنوب لن يسمح لأحد أن يتحكم بشؤونه الداخلية أو أن يُخدع بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته وتطلعاته المنشودة.
ورفض البيان فرض أي ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة، مشددا على أن القوات المسلحة والأمنية الجنوبية عصية على التطويع والمساس بها تهديد مباشر لأمن المنطقة والملاحة الدولية.
وأكد أن شعب الجنوب جسد واحد من المهرة إلى باب المندب ومن ميون إلى الضالع، معلنا التضامن المطلق مع أبناء حضرموت وشبوة وتدين جرائم القمع والاعتقالات وتكميم الأفواه، كما أدان "العدوان السعودي" على القوات الجنوبية في حضرموت والضالع.
واعتبر أنه من غير المنطق وغير المقبول أن دولة وازنة بحجم السعودية تخوض حرباً عدوانية ضد شعبنا بالإنابة عن "شرعية" لا وجود لها على أرض الواقع، لافتا إلى أن أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيرة أو في أجواء التهديد والوعيد والإملاءات.
وكشف أن الحوار الحقيقي يرتكز على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته دون وصاية.
وشدد على أن الدفاع عن البقاء والثوابت الوطنية مسألة حتمية لا تقبل المساومة.