الجمعية الوطنية: الحراك الجماهيري يجسد الالتفاف حول مشروع دولة الجنوب
اجتمعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية.
ووجهت التحية إلى جماهير شعب الجنوب على حراكهم الجماهيري السلمي الواسع والمليونيات في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، آخرها مليونية أمس في محافظة الضالع.
واعتبرت أن هذه الحراك الشعبي والفعاليات جسدت وحدة الإرادة الشعبية لأبناء الجنوب وتمسكها بمشروع استعادة الدولة الجنوبية بحدود ما قبل عام 1990، والتفافها حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مؤكدة أن المجلس الانتقالي بات رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه.
ودعت إلى رص الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الأمنية وعودة مظاهر الإرهاب الناتجة عن الاستهداف الذي طال القوات الجنوبية وما خلّفه من فراغ أمني، مجددة التزامها بخيار النضال السياسي والسلمي وفق البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م، ومضاعفة الحراك الخارجي والدبلوماسي للمجلس.
وعبّرت الهيئة عن تقديرها لثبات قيادات وكوادر المجلس في مختلف الهيئات والمستويات التنظيمية، مثمنةً تحركاته السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت حضور قضية شعب الجنوب إقليمياً ودولياً وترجمتها إلى منجزات عملية.
وشددت على موقفها من لتشكيل الحكومة الجديدة ومزاولتها مهامها من العاصمة عدن، معتبرة أنها لا تعبّر عن الإرادة السياسية لشعب الجنوب وتمثل خروجاً عن التفاهمات السياسية السابقة، وأن وجودها بسلطة أمر واقع لا تلبي تطلعات المرحلة ولم تكن ممثلة عن إرادة حقيقة لشعب الجنوب.
وهنأت الهيئة الإدارية للجمعية، شعب الجنوب في الداخل والخارج، والقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي، وأبطال القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
واستعرضت خطة عمل الهيئة خلال شهر رمضان، وآليات تنسيق الأداء بين الجمعية الوطنية وهيئات المجلس المختلفة بالتعاون مع الأمانة العامة ومجلس المستشارين، مع التأكيد على رفع وتيرة العمل المؤسسي وترسيخ حضور المجلس بوصفه الممثل السياسي المفوض لشعب الجنوب.