وسط تصاعد التهديدات.. إسرائيل تستدعي مسؤولين عسكريين من الخارج

الثلاثاء 24 فبراير 2026 18:20:17
testus -US

أفادت دوائر أمنية إسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب أوعزت إلى مسؤولين عسكريين سابقين وحاليين مقيمين في الخارج بالعودة فورًا.


وأشارت الدوائر الأمنية، إلى أن هذه التعليمات تأتي بعد زيادة حادة وغير عادية في مستوى التهديدات الاستخباراتية ضد أهداف إسرائيلية في مختلف أنحاء العالم.


ووصف موقع "نتسيف" العبري الإجراء الإسرائيلي بـ"الدفاعي"، مؤكدًا أن عودة كبار المسؤولين تهدف إلى منع هجوم استعراضي ضد شخصيات رمزية إسرائيلية، لكنه أيضًا بمثابة جزء من إعداد البنية التحتية البشرية والعملياتية في إسرائيل، لاحتمال حدوث مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران خلال الأسابيع المقبلة.


ووضع الموقع العبري، تفسيرًا لدلالات التعليمات الأخيرة وعلاقتها بالحرب، مشيرًا إلى أن التوجيه يأتي في أعقاب تحذيرات محددة بشأن نية كيانات مرتبطة بإيران القيام بأعمال ضد شخصيات أمنية رفيعة المستوى، وهو ما دعا إسرائيل أيضًا إلى رفع مستويات الإنذار في السفارات والقنصليات.


وبالتوازي مع عودة كبار المسؤولين، رفعت إسرائيل مستوى الإنذار في ممثلياتها لدى أوروبا والشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية، كما تدرس إجلاء بعض ممثليها. 


وبحسب الموقع المحسوب على دوائر أمنية، تستغل إسرائيل عودة كبار المسؤولين السابقين في تعزيز منظومات الاستشارة والتخطيط بالمقرات العملياتية، استعدادًا لاحتمال حدوث تصعيد واسع النطاق.


ويأتي التوجيه في سياق زيادة حدة التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، على خلفية عدة تطورات، أولها تنامي مؤشرات نشوب صراع عسكري مباشر على المدى القريب، في ضوء ما يُعرف بالفجوات التي لا يمكن التوفيق بينها في المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.


ويكمن التطور الثاني في تنسيق إسرائيل وتعاونها مع الولايات المتحدة، إذ عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرًا سلسلة اجتماعات مع كبار قادة المؤسسة العسكرية، بما في ذلك وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس الموساد دافيد برنياع بعد عودة زامير من واشنطن، وناقش مع المسؤولين الأمريكيين إمكانية شن هجوم على إيران.