البحري تستأجر 5 ناقلات لنقل النفط إلى آسيا
أبرمت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" صفقات لاستئجار ما لا يقل عن خمس ناقلات نفط عملاقة (VLCC) بشكل مبدئي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على نقل الخام السعودي نحو الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الصين.
وأفادت تقارير اقتصادية بأن هذا التحرك يأتي في توقيت تشهد فيه تكاليف استئجار الناقلات قفزات ملحوظة؛ حيث لامست الأسعار مستويات قياسية هي الأعلى منذ سنوات، مدفوعة بتحسن عوائد الشحن وزيادة نشاط التصدير من المنطقة. وبحسب بيانات تتبع السفن، فمن المقرر أن تباشر هذه الناقلات نقل شحناتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مما يعزز من حضور "البحري" كمزود رئيسي في سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
وتزامن هذا النشاط مع ضخ المملكة كميات إضافية من النفط لدعم عملائها في آسيا، مستفيدة من الطلب القوي وتنافسية الأسعار. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية الراهنة، والمخاوف من تأثر الملاحة في مضيق هرمز، في دفع الشركات لتأمين احتياجاتها من سعات الشحن بشكل مسبق، مما أدى لوصول تكلفة الشحن اليومية لبعض الناقلات إلى مستويات قاربت 200 ألف دولار.
وانعكس هذا التوسع التشغيلي بشكل إيجابي على أداء سهم الشركة في السوق السعودي "تاسي"؛ حيث سجل سهم "البحري" (4030) ارتفاعاً خلال جلسة الأربعاء بنسبة 1.57% ليغلق عند مستوى 29.84 ريال، وسط تفاؤل المستثمرين بنمو الإيرادات التشغيلية للشركة خلال الربع الحالي.