تباين النفط عند التسوية بين ترقب جنيف وصدمة المخزون
تذبذبت أسعار النفط العالمي عند إغلاق تعاملات الأربعاء، حيث تلقت عقود "برنت" دعماً من الآمال المعلقة على جولة المفاوضات النووية المرتقبة بين واشنطن وطهران، في حين رضخ الخام الأمريكي لضغوط بيانات المخزونات المحلية التي جاءت بزيادة قياسية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أبريل بنسبة طفيفة بلغت 0.11%، ما يعادل 8 سنتات، لتستقر عند 70.85 دولار للبرميل. وفي المقابل، انخفضت عقود خام نايمكس الأمريكي بنسبة 0.32%، أي نحو 21 سنتاً، لتهبط إلى 65.42 دولار للبرميل.
وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن قفزة هائلة في مخزونات النفط التجارية بمقدار 16 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، متجاوزة بمراحل توقعات الأسواق التي لم تكن تترقب سوى زيادة بـ 1.2 مليون برميل. وجاء هذا الفائض الضخم نتيجة تراجع معدلات التكرير في المصافي الأمريكية وزيادة الواردات الخارجية.
وتتجه أنظار المتعاملين الآن نحو مدينة جنيف، التي ستشهد غداً جولة مفصلية من المباحثات النووية بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والجانب الإيراني. ويأمل المستثمرون في حدوث خرق دبلوماسي يهدئ المخاوف من وقوع مواجهة عسكرية قد تهدد أمن الملاحة في ممرات الطاقة الدولية، وذلك رغم النبرة الحازمة التي أظهرها ترامب في خطاب حالة الاتحاد الأخير.