يو بي إس يخفض تصنيف الأسهم الأمريكية ويحذر من تلاشي عوامل التفوق
قرر المحللون الاستراتيجيون في بنك "يو بي إس" السويسري خفض توقعاتهم لأداء سوق الأسهم الأمريكية، محذرين من تزايد الضغوط الناجمة عن تراجع الدولار، والمبالغة في التقييمات السعرية، والتقلبات السياسية في واشنطن.
أوضح المصرف في تقرير حديث صدر الجمعة، أنه خفض تصنيف الأسهم الأمريكية إلى درجة "بنشمارك" (محايد)، مؤكداً أن المحركات التي منحت البورصة الأمريكية تفوقاً استثنائياً لسنوات بدأت في التلاشي.
وأشار التقرير إلى أن مخاطر هبوط الدولار تمثل القلق الأكبر، حيث يُتوقع صعود اليورو إلى مستوى 1.22 دولار بنهاية الربع الحالي، مما يضع العملة الأمريكية أمام "مخاطر هيكلية حادة".
لفتت البيانات التاريخية التي استند إليها البنك إلى أن انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 10% يؤدي عادةً إلى تراجع الأسهم الأمريكية بنحو 4% من حيث القيمة.
وبرز هذا التحول بوضوح منذ مطلع عام 2026، حيث تفوقت الأسواق العالمية على نظيرتها الأمريكية؛ إذ قفز مؤشر "إم إس سي آي" العالمي (باستثناء أمريكا) بنحو 8%، بينما ظل مؤشر "إس آند بي 500" دون تغيير يذكر.
رصد البنك هجرة جماعية للاستثمارات نحو أسواق بديلة، حيث اندفع مؤشر "نيكي 225" الياباني صعوداً بنسبة 17% منذ بداية العام، ونما مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 7%، في إشارة واضحة على إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية بعيداً عن أصول وول ستريت.