سهم باي بال يقفز 10% وسط محادثات استحواذ محتملة
اجتذبت شركة "باي بال" اهتماماً واسعاً من قِبل مستحوذين محتملين بعد هبوط حاد في قيمتها السوقية، حيث كشفت تقارير "بلومبرغ" الإثنين (23 فبراير 2026) عن عقد الشركة لقاءات مع بنوك استثمارية لبحث عروض استحواذ غير معلنة من قِبل منافسين وجهات استثمارية.
وأبدى أحد المنافسين الكبار على الأقل اهتمامه بشراء الشركة بالكامل، بينما ركز مستثمرون آخرون على الاستحواذ على أصول محددة مثل "فينمو" (Venmo) أو وحدة المعالجة غير العلامة التجارية "براين تري" (Braintree). وساهمت هذه الأنباء في قفز سهم الشركة بنحو 10% في تداولات الإثنين، ليعوض جزءاً من خسائره العنيفة التي بلغت 46% خلال العام الماضي و85% منذ ذروته في 2021.
وتأتي التطورات في وقت حساس للشركة، حيث يستعد "إنريكي لوريس"، رئيس مجلس الإدارة الحالي والقادم من شركة "HP"، لتولي منصب الرئيس التنفيذي رسمياً في الأول من مارس المقبل. ويخلف لوريس الرئيس السابق "أليكس كريس" الذي تمت إقالته في مطلع فبراير الجاري بعد إخفاق خطة التحول التي قادها، وصدور توقعات أرباح مخيبة للآمال لعام 2026.
وتواجه "باي بال"، التي كانت رائدة المدفوعات الرقمية منذ التسعينيات، ضغوطاً تنافسية شديدة من خدمات "أبل باي" و"جوجل باي"، مما دفع الإدارة الجديدة للبحث عن خيارات استراتيجية قد تنتهي ببيع الشركة أو إعادة هيكلة أصولها الرئيسية لمواجهة تحديات النمو والابتكار.