الخارجية الصينية تعلن مقتل أول رعاياها في إيران
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الإثنين، أن ما يُتداول حول صفقات صاروخية بين الصين وإيران لا أساس له من الصحة، مشددة على أن الصين تلتزم بالقوانين والضوابط الدولية المتعلقة بتصدير الأسلحة، وتتبنى موقفاً مسؤولاً تجاه قضايا الانتشار العسكري.
ويأتي هذا النفي من بكين في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً، ما عزز من وتيرة التكهنات بشأن تحركات تسليحية محتملة من أطراف إقليمية ودولية.
ولم تصدر طهران تعليقاً رسمياً مباشراً بشأن ما تم تداوله من أنباء حول الموضوع.
وتداولت تقارير إعلامية ومصادر غربية مزاعم بشأن إقدام إيران على شراء صواريخ أو أنظمة تسليح من الصين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، إلا أن بكين سارعت إلى نفي هذه الادعاءات بشكل رسمي.
وتخضع صادرات الأسلحة الصينية لإطار تنظيمي معلن، فيما تؤكد بكين باستمرار أنها تدعو إلى التهدئة والحلول السياسية للنزاعات، وترفض ما تصفه بـ"التسييس غير المبرر" للتعاون الدفاعي بين الدول.
ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الصينية، مقتل أحد رعاياها في العاصمة الإيرانية طهران، في أول تأكيد رسمي بسقوط ضحية صينية على خلفية التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وأعربت بكين عن بالغ أسفها للحادث، مؤكدة أنها تتابع التطورات عن كثب، وتعمل عبر قنواتها الدبلوماسية في طهران للتحقق من ملابسات الواقعة وتقديم الدعم اللازم لأسرة الضحية.
كما أشارت إلى أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة مواطنيها في إيران، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.