شركات التعدين تترنح تحت وطأة ارتفاع الدولار وجني الأرباح
اجتاحت موجة بيعية واسعة قطاع التعدين العالمي الثلاثاء 3 مارس 2026، حيث تكبدت شركات استخراج المعادن النفيسة والاستراتيجية خسائر حادة.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بالصعود الصاروخي للدولار الأمريكي، وتغير رهانات الفائدة، بالإضافة إلى اتجاه المستثمرين لتسييل مكاسبهم لتوفير السيولة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.
هوى سهم "هايكروفت مايننج" بنسبة 13.76% ليصل إلى 48.07 دولار، متأثراً بالهبوط الحاد في أسعار الذهب.
كما لحق به سهم "هيكلا مايننج" الذي فقد 12.40% من قيمته ليغلق عند 21.58 دولار، وسط تراجع جاذبية المعادن التي لا تدر عائداً أمام العملة الخضراء القوية.
تأثر قطاع الطاقة النظيفة سلباً بارتفاع تكلفة التمويل؛ إذ انخفض سعر وثيقة صندوق "جلوبال إكس ليثيوم أند باتري تك" بنسبة 6.21% لتستقر عند 70.55 دولار.
ويرى محللون أن السوق بدأ يعيد تقييم شركات البطاريات في ظل احتمالات تباطؤ الطلب العالمي الناتج عن ضغوط التضخم الطاقي.
طالت الأزمة قطاع الطاقة النووية أيضاً؛ حيث انزلق سهم "إنرجي فيولز" بنسبة 8.47% إلى 21.39 دولار، فيما سجل سهم "يورانيوم إنرجي" تراجعاً بنسبة 5.87% ليصل إلى 14.74 دولار.
ويأتي هذا الهبوط رغم التوقعات الإيجابية طويلة الأمد لليورانيوم، إلا أن ضغوط البيع في وول ستريت لم تستثنِ أي قطاع "نمو" خلال جلسة اليوم.