نيل كاشكاري: هجوم إيران يربك حسابات الفيدرالي
أفاد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، "نيل كاشكاري"، بأن الصراع العسكري المتصاعد في الشرق الأوسط ضاعف من حالة عدم اليقين المحيطة بالتوقعات الاقتصادية الأمريكية، مما جعل التنبؤ بمسار السياسة النقدية المستقبلي أمراً شديد الصعوبة.
وأوضح كاشكاري، خلال فعالية نظمتها وكالة "بلومبرج" في نيويورك، أنه كان يتبنى نظرة متفائلة للغاية حتى يومين فقط، أي قبيل انطلاق الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن هذا التحور الميداني فرض واقعاً جديداً على صانعي السياسة.
وذكر المسؤول الفيدرالي، الذي يتمتع بحق التصويت في اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، أنه كان يتوقع في مطلع العام الجاري أن يمهد تراجع الضغوط التضخمية الطريق لبدء خفض أسعار الفائدة، إلا أن هذه الصدمة الجيوسياسية تستوجب المراقبة اللصيقة لتقييم حجم وتوقيت تأثيرها على الاقتصاد العالمي.
وتساءل كاشكاري عن المدى الزمني الذي قد يستغرقه هذا الوضع وما إذا كان سيتطور ليصبح صراعاً طويل الأمد على غرار الأزمة الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن الأسئلة الجوهرية الآن تتمحور حول درجة تفاقم الصراع وانعكاساته على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة العالمية.