الذهب يغلق متراجعاً بظل مخاوف من الركود التضخمي
أنهت أسعار الذهب تداولات الإثنين على انخفاض، متأثرة بالصعود المستمر للدولار الأمريكي وتزايد التوقعات ببقاء الاحتياطي الفيدرالي على نهجه المتشدد في السياسة النقدية، في ظل القفزة الحادة لتكاليف الطاقة التي تهدد بعودة الضغوط التضخمية.
وهبطت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أبريل بنسبة 1%، ما يعادل خسارة قدرها 55 دولاراً، لتغلق عند مستوى 5103.70 دولار للأوقية. وفي المقابل، خالفت الفضة هذا التراجع؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة تسليم مارس بنسبة 0.26% (حوالي 21.60 سنت) لتستقر عند 84.032 دولار للأوقية، مواصلةً مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي.
ويعزى الأداء السلبي للذهب بشكل رئيسي إلى تدفق السيولة نحو العملة الأمريكية باعتبارها الملاذ الآمن المفضل في الوقت الحالي، وسط مخاوف المستثمرين من انزلاق الاقتصاد العالمي نحو حالة من "الركود التضخمي" نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز، مما يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة.