الفيدرالي الأمريكي يستبعد تأثير النزاع مع إيران على مسار الفائدة
أكد عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، أن النزاع العسكري مع إيران من غير المرجح أن يترك أثراً مستداماً على معدلات التضخم في الولايات المتحدة، رغم القفزة المتوقعة في أسعار الوقود خلال الآونة الأخيرة.
وأوضح والر، في مقابلة مع وكالة "بلومبرج"، أن المستهلكين الأمريكيين قد يواجهون صدمة سعرية مؤقتة جراء صعود أسعار البنزين، مشيراً إلى أن صناع السياسة النقدية يميلون عادةً لتجاوز الارتفاعات العارضة في تكاليف الطاقة عند رسم الخطط النقدية للدولة.
وشدد على أن التركيز الأساسي للاحتياطي الفيدرالي ينصب على "التضخم الأساسي" —الذي يستثني السلع المتقلبة كالطاقة والغذاء— لكونه يعطي قراءة أكثر دقة لتوجهات الأسعار المستقبلية في اقتصاد البلاد تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
واستبعد المسؤول المالي أن يضطر الفيدرالي لتغيير مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر القليلة القادمة بسبب الصراع الحالي، معتبراً أن التفكير في تعديل السياسة النقدية بناءً على هذه التطورات الجيوسياسية يبدو أمراً غير مألوف في الوقت الراهن.