انتقالي وادي حضرموت يستهجن الخطاب العدائي للمحافظ

الجمعة 13 مارس 2026 02:12:00
testus -US

استهجنت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي حضرموت، التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن محافظ محافظة حضرموت، مؤكدا أنها تضمنت خطاباً عدائياً يمس الرموز الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتهم الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، ونائبه اللواء الركن فرج البحسني.

وقالت في بيان منذ قليل، إن هذا الخطاب المأزوم الذي طالعنا به المحافظ، لا يمثل تطلعات أبناء حضرموت، بل يعد انقلاباً صريحاً على التوافقات السياسية، ومحاولة يائسة لإعادة إنتاج سياسات القمع وتكميم الأفواه التي عانى منها شعبنا طويلاً.

وأكدت الهيئة أن محاولة "شيطنة" القيادة العليا للمجلس، والتلويح بمنع رفع صورها أو تقييد النشاط السياسي السلمي، هو اعتداء سافر على الإرادة الشعبية الصارخة في ميادين حضرموت، وتجاوز غير مقبول للأعراف السياسية والقانونية التي تكفل حرية التعبير والانتماء.

وشددت على أن حضرموت كانت ولا تزال قلب الجنوب النابض، ولن تفلح أي محاولات لسلخها عن هويتها الجنوبية أو تحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية لخدمة أجندات مشبوهة ترى في حضرموت مجرد "خزان ثروة" لا وطناً وهوية.

وأوضحت أن التهديد بالملاحقة والاعتقال لكل من يتمسك بمشروع الاستقلال، هو ارتداد خطير نحو الاستبداد، محذرة من أن أي مساس بالناشطين أو المواطنين السلميين سيواجه بصمود شعبي وقانوني لا يلين.

ورأت أنه الأحرى بسلطة المحافظة الالتفات لمعاناة المواطنين في ملفات الخدمات والأمن، وفتح ملفات الفساد والنهب التي تنخر في مقدرات المحافظة، بدلاً من توجيه سهام العداء نحو القوى الوطنية التي تذود عن كرامة حضرموت.

ودعت مجلس القيادة الرئاسي والمنظمات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي، إلى الوقوف أمام هذه الانتهاكات الصارخة، ورصد التجاوزات التي تستهدف الحريات السياسية في حضرموت، معربة عن ثقتها المطلقة في وعي أبناء وادي وصحراء حضرموت وقدرتهم على حماية مكتسباتهم الوطنية.