الجيش الإسرائيلي يستهدف رئيس جهاز الاستخبارات في إيران
أعلنت إسرائيل، اليوم الجمعة، عن استهداف أمير شريعات رئيس جهاز الاستخبارات في الجيش الإيراني في غارة جوية على طهران.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "يفحص الجيش الإسرائيلي ما إذا كانت غارة جوية نفذت في طهران قد أسفرت عن تصفية رئيس جهاز الاستخبارات في الجيش الإيراني، أمير شريعات، إلى جانب نائبه وعدد من كبار المسؤولين في الجهاز".
وكشفت أن "الغارة استهدفت موقعًا استخباريًا حساسًا كان يتواجد فيه عدد من كبار الضباط في المؤسسة العسكرية الإيرانية".
وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن شريعات "يعد من الشخصيات الأمنية الغامضة في إيران، إذ لم يكن اسمه ينشر علنًا داخل البلاد بسبب الطابع السري لمنصبه".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "تبحث المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كذلك احتمال أن تكون الغارة قد طالت جزءًا واسعًا من قيادة جهاز الاستخبارات العسكرية الإيرانية التي كانت موجودة في الموقع المستهدف لحظة الهجوم".
بينما تطرق المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، إلى الموضوع خلال تصريحاته بعد ظهر اليوم، مؤكدًا أن الجيش هاجم منشأة تابعة لهيئة الاستخبارات في قيادة الطوارئ المعروفة باسم "خاتم الأنبياء".
وأوضح ديفرين، أن هذه القيادة مسؤولة عن جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية الواردة من مختلف أجهزة الاستخبارات في إيران وتقديمها إلى القيادة الأمنية العليا للنظام.
وقال دفرين، إن الغارة نفذت في وقت كان يوجد في الموقع عدد من كبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات التابع لهذه القيادة، مشيرًا إلى أن الجيش ما زال يفحص نتائج الهجوم وما إذا كان قد أدى إلى تصفية الشخصيات المستهدفة.
ومن جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، القضاء على عناصر من وحدة الباسيج أثناء عملهم عند حواجز في طهران.
وقال: "خلال ساعات الليل، هاجم سلاح الجو، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع هيئة العمليات، وقضى على عدد من عناصر الباسيج أثناء عملهم عند حواجز اقيمت مؤخرًا في طهران، وذلك بعد أن رصد الجيش الإسرائيلي تمركزهم ونشاطهم في تلك الحواجز".
وأضاف: "تأتي هذه الغارة ضمن سلسلة غارات إضافية نُفذت خلال الأسبوع الأخير"، متابعاً: "تعد قوات الباسيج جزءًا من أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني".