الجيش الإسرائيلي: نأسف لاستهداف موقع للأمم المتحدة في لبنان

الأربعاء 18 مارس 2026 23:42:43
testus -US

أعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن نيران دباباته أصابت موقعاً تابعاً للأمم المتحدة في جنوب لبنان، في 6 مارس الجاري؛ مما أدى إلى إصابة عناصر من قوات حفظ السلام من غانا، في واقعة تسلط الضوء على تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.


وقال مصدر عسكري غربي، إن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة، أشارت إلى أن إسرائيل وراء الهجوم.


وتتمركز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية عند الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.


وفي بيان، أقر الجيش الإسرائيلي بأن قواته كانت وراء الواقعة، لكنه قال إنها كانت ترد على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من تنظيم حزب الله أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة.


وأضاف البيان: "خلص تحقيق شامل أجري خلال الأيام الماضية، إلى أن إطلاق النار الذي أصاب أفراداً من اليونيفيل كان خطأ من قوات الجيش الإسرائيلي، التي ظنت خطأ أن قوات اليونيفيل هي مصدر نيران المدفعية المضادة للدبابات، التي أطلقت قبل لحظات".


وجاء في البيان: "يأسف جيش الدفاع الإسرائيلي للحادث، وقدم اعتذاره عبر القنوات الرسمية إلى غانا والأمم المتحدة، وتم تعميم نتائج التحقيق داخل جيش الدفاع لمنع تكرار حوادث مماثلة".


ومن جهتها، قالت كانديس أرديل، المتحدثة باسم اليونيفيل: "لم ينته التحقيق بعد. وبمجرد حدوث ذلك، سيتم إطلاع الأطراف المعنية عليه، وفقاً للإجراءات المعتادة".


وأضافت: "مع ذلك، نؤكد مجدداً ضرورة التزام جميع الأطراف بضمان سلامة قوات حفظ السلام، وأمنها وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين. أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، وللقرار 1701".