بمقذوف.. إصابة مقر يونيفيل في الناقورة جنوبي لبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) اليوم الإثنين، أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته.
وأوردت يونيفيل في بيانها الإثنين، أنها رصدت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، إطلاق نار كثيف وانفجارات في البلدة ومحيطها.
وأضافت "أصابت الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات المباني والمناطق المفتوحة داخل مقرنا"، موضحة أنه "نتيجة لذلك، تم حصر قوات حفظ السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات".
وذكّرت القوة الدولية، "جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرّضهم للخطر، بما في ذلك الأنشطة القتالية".
وشددت على أنه "لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع"، داعية الأطراف الى "وضع أسلحتهم جانباً والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد".
وأتى ذلك بعدما تبنّى حزب الله هجومين على الأقل بالصواريخ الاثنين ضد قوات إسرائيلية في الناقورة، استهدف أحدها عند الساعة الحادية عشرة (9,00 ت غ) "تجمّعا لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط مبنى بلدية الناقورة"، والثاني بعد ساعتين على تجمع مماثل مماثلاً "قرب مدرسة الناقورة".
وبعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضع حداً للحرب السابقة بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر 2024، أبقت إسرائيل قواتها في خمس نقاط داخل جنوب لبنان، إحداها في اللبونة الواقعة على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات جنوب شرق الناقورة.