رئيس الصومال يدعو قادة ومقاتلي حركة الشباب لإلقاء أسلحتهم
وجه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم الثلاثاء، الدعوة إلى قادة ومقاتلي حركة الشباب وتنظيم داعش الإرهابي، إلى إلقاء أسلحتهم مقابل العفو العام.
وقال رئيس الصومال: "أعلن أنني أقدم السلام والعفو العام لمدة 90 يوماً لجميع الأعضاء والقياديين في تنظيمي الشباب وداعش. أدعوهم جميعا إلى ترك طريقهم الظالم والعودة إلى المجتمع الصومالي. تؤكد الحكومة الفيدرالية الاستعداد التام لاستقبالهم وضمان مستقبل كريم لهم يُمكّنهم من المشاركة في إعادة بناء بلادهم. وفي هذا الصدد، أدعو الأجهزة الأمنية والقضائية إلى استكمال الاستعدادات اللازمة للعفو".
يشار إلى أن البيان الرئاسي هذا، صدر وسط توترات مستمرة مع زعيم جنوب غرب الصومال.
ويوم الثلاثاء الماضي، كان رئيس هذه الولاية قد أعلن قطع جميع العلاقات مع الحكومة المركزية، مبرراً ذلك بتدخل مزعوم من جانب الحكومة الفيدرالية المزعوم في شؤون المنطقة، وبنشر القوات الحكومية الصومالية بشكل غير قانوني في الولاية، وتواطؤها المزعوم مع المسلحين حيث بدأت الحكومة الفيدرالية بنشر قواتها في الولاية المذكورة.
ومن المعروف أن جماعة الشباب الإسلامية المتطرفة، التي تتخذ من الصومال مقراً لها ترتبط بعلاقات وثيقة مع منظمة القاعدة الإرهابية الدولية.