رئيس إسرائيل: نأسف لمنع بطريرك القدس من دخول كنيسة القيامة

الاثنين 30 مارس 2026 00:37:35
testus -US

عبر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم، عن أسفه العميق لمنع بطريرك اللاتين في القدس من دخول كنيسة القيامة، مبرراً ذلك بمخاوف أمنية جراء تهديدات صاروخية إيرانية قد تستهدف المدينة.


وأوضح هرتسوغ، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أنه أجرى اتصالا هاتفيا بالكاردينال بييرباتيستا بيتزابالا للتعبير عن أسفه الشديد حيال الحادثة المؤسفة، التي طالته هو وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو ييلبو، مؤكدا أن المنع جاء في سياق الوضع الأمني القائم.


وزعم الرئيس الإسرائيلي، أن الواقعة نتجت عن "مخاوف أمنية نظراً للتهديد المستمر بهجمات صاروخية من النظام الإيراني ضد السكان المدنيين في إسرائيل"، مشيراً إلى "سقوط صواريخ إيرانية في البلدة القديمة في القدس خلال الأيام الماضية"، الأمر الذي فرض قيودا استثنائية على التجمعات.


وجدد هرتسوغ تأكيد التزام إسرائيل بـ "حرية العبادة" لجميع الأديان مع الحفاظ على "الوضع القائم" في الأماكن المقدسة بالقدس، في محاولة واضحة لامتصاص الانتقادات الدولية الحادة التي صدرت عقب الواقعة.


وكانت بطريركية اللاتين في القدس، قد أكدت أن الشرطة الإسرائيلية منعت اليوم الأحد، الكاردينال بيتسابالا من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة، والذي يُحتفل به قبل أسبوع من عيد الفصح، والذي تحييه الكنيسة الكاثوليكية هذا العام في 5 أبريل.


وقالت البطريركية في بيان: "هذا الصباح، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو إيلبو من دخول الكنيسة في القدس وذلك في أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين"، مشيرة إلى أن ذلك يحصل للمرة الأولى "منذ قرون".


ووصف البيان الواقعة بأنها "سابقة خطيرة، تتجاهل مشاعر مليارات الأشخاص حول العالم الذين يتجهون بأنظارهم إلى القدس خلال هذا الأسبوع".


ومن جانبه، سعى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى احتواء الأزمة، موضحا أن منع البطريرك جاء "انطلاقا من الحرص الشديد على سلامته وسلامة مرافقيه في ظل التهديدات الصاروخية الإيرانية المستمرة".


وأشار بيان المكتب إلى أن "صواريخ باليستية إيرانية استهدفت مرارا المواقع المقدسة في القدس خلال الأيام الماضية، وأن شظايا سقطت على بعد أمتار من كنيسة القيامة".


وأضاف المكتب: "طلبت إسرائيل مؤقتا من المصلين من جميع الأديان عدم أداء شعائرهم في البلدة القديمة حفاظا على أرواحهم".