الرئيس السوري والمستشار الألماني يطلقان برنامج الهجرة الدوارة
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع والمستشار الألماني فرديريتش ميرتس اليوم الإثنين، عن شراكة لإعادة الإعمار وبرنامج "هجرة دوارة"، يسمح للكفاءات السورية بالمساهمة في بناء الوطن دون التخلي عن ألمانيا.
وجاءت تصريحات الجانبين خلال مؤتمر صحفي عقد في برلين، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الشرع إلى ألمانيا، والتقى خلالها في وقت سابق من اليوم الإثنين الرئيس الألماني فرانك شتاينماير.
وأكد الشرع، خلال المؤتمر الصحفي مع ميرتس، امتنانه لاستقبال ألمانيا اللاجئين السوريين حين ضاقت بهم السبل.
وشدد على أن سوريا تعود بقوة للشراكة الأوروبية تقودها ألمانيا.
وكشف الشرع، عن العمل مع الشركاء الألمان لإرساء برنامج "الهجرة الدائرية"، الذي يتيح للكفاءات السورية المساهمة في إعادة إعمار وطنهم دون التخلي عن حياتهم التي بنوها في ألمانيا، لافتاً إلى وجود 1.3 مليون سوري بينهم 6 آلاف طبيب يساهمون في الاقتصاد الألماني.
وعلى الصعيد السياسي، أكد الشرع، أن رؤية سوريا الجديدة تقوم على وحدة التراب وسيادة الدولة، رافضاَ الدويلات وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.
وشدّد على أن سوريا ترسي دعائم دولة القانون والمؤسسات بعد عقود من الاستبداد، وتحتاج لدستور عصري يحمي المواطن، فيما أدان الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وانتهاك اتفاقية فض الاشتباك.
ومن جانبه، أعرب ميرتس، عن ثقته بأن السوريين الذين لجؤوا إلى ألمانيا يريدون إعمار وطنهم، مشيراً إلى وقوف بلاده للشعب السوري ضد ديكتاتورية الأسد.
وقال إن صور تحرير المساجين وهتافات الفرح تركت أثرا عميقا، مؤكداً أن النمو الاقتصادي والاستقرار ركنان لإنجاح إعادة الإعمار، وأن السوريين العائدين بخبراتهم سيلعبون دورا مهما.