خبراء يرفعون توقعات التضخم الأمريكي ويحذرون من الركود
صعد اقتصاديون بتوقعاتهم لمعدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال عام 2026، بالتزامن مع خفض تقديرات النمو والإنفاق الاستهلاكي والتوظيف، تحت وطأة تداعيات الحرب مع إيران التي قفزت بتكاليف الطاقة إلى مستويات مرتفعة.
وأظهر مسح أجرته وكالة "بلومبرج" شمل 79 خبيراً اقتصادياً، توقعات بارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.1% خلال العام الجاري، مقارنة بتقديرات سابقة كانت عند 2.6%، مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة أسعار الوقود والطاقة.
وفي المقابل، قلص المحللون تقديراتهم لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.3% هذا العام، نزولاً من توقعات سابقة بلغت 2.5%، وذلك في ظل تباطؤ ملحوظ في الإنفاق الاستهلاكي خلال النصف الأول وضعف وتيرة التوظيف.
ولفت التقرير إلى ارتفاع احتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود خلال الاثني عشر شهراً المقبلة لتصل إلى 30%، مقارنة بنحو 25% في التقديرات السابقة، مع خفض توقعات متوسط الوظائف الشهرية الجديدة إلى 43 ألف وظيفة فقط، مقابل 70 ألفاً في التقديرات السابقة.