مجلس الأمن: ملتزمون بصون السلام والأمن الدوليين

السبت 4 إبريل 2026 22:08:27
testus -GB

جدد مجلس الأمن الدولي اليوم السبت، مسؤوليته الرئيسية عن صون السلام والأمن الدوليين، مشيراً إلى جميع قراراته وبياناته الرئاسية السابقة التي تبرز أهمية إقامة شراكات فعالة بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، وفقاً للفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة.


وأعرب مجلس الأمن، برئاسة وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، عن تقديره للإحاطتين اللتين قدمهما الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ بإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام وإدارة عمليات السلام خالد الخياري، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، واللتين شددتا على الدور المهم الذي تضطلع به المنظمات الإقليمية في معالجة قضايا السلام والأمن الدوليين.


وأكد مجلس الأمن، على مكانة وخبرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ما يتعلق بالإحاطة بمفهوم السلام والأمن الإقليميين المستدامين وتعزيزهما، ويعترف بإسهاماته في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الوساطة والدبلوماسية الوقائية والدعم الفني والمالي والانخراط في العمل الإنساني، دعماً للمبادرات الوقائية المتخذة عبر متوالية إحلال السلام.


ورحب مجلس الأمن في ختام مناقشاته رفيعة المستوى الخاصة بالتعاون بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمم المتحدة تحت بند (التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية ودون الإقليمية في حفظ السلام والأمن الدوليين) بالمشاورات بين الأمانتين العامتين للأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.


وشدد مجلس الأمن على أهمية تعزيز التعاون المؤسسي بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون، بسبل منها الحوار المنتظم وآليات التنسيق وتبادل المعلومات، في مجالات مثل منع نشوب النزاعات والوساطة وبناء السلام ومكافحة الإرهاب والاستجابة الإنسانية، مشيراً إلى قراراته السابقة ذات الصلة التي تضع في الاعتبار أهمية منطقة الخليج في ما يتعلق بالسلام والأمن الدوليين ودوره الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي.