شباب الغضب: قمع حشود المكلا جريمة غادرة مكتملة الأركان
أصدرت حركة "شباب الغضب" في وادي وصحراء حضرموت، مساء اليوم السبت، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بـ"حملة القمع الوحشية" التي تعرضت لها الحشود السلمية في مدينة المكلا بساحل حضرموت، مؤكدة أن هذه الأحداث تمثل "جريمة غادرة مكتملة الأركان".
وأوضح البيان أن مدينة المكلا شهدت تطورات دامية إثر استخدام أجهزة السلطة الرصاص الحي والقوة المميتة لتفريق المشاركين في المسيرة السلمية الكبرى.
وأكد "شباب الغضب" أن هذا الاستهداف الدموي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى، معتبرين ذلك استهتاراً صارخاً بالدم الحضرمي وبحقوق المواطنين المشروعة في المطالبة باستعادة "دولة الجنوب العربي".
وانتقد البيان ما أسماه "الصمت المريب" للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان تجاه "القتل الممنهج" الذي تمارسه الحكومة المدعومة سعودياً، معتبراً استخدام القوة المفرطة انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
اواختتم "إن سياسة القبضة الحديدية وتكميم الأفواه هي الوقود الذي يغذي الثورات الشعبية"، مؤكدًا أن كافة خيارات التصعيد السلمي في عموم محافظة حضرموت باتت مفتوحة، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام استباحة دماء أبناء جلدتنا.