الخارجية الماليزي: نراجع مشاركتنا بقوات اليونيفيل في لبنان

الجمعة 10 إبريل 2026 20:40:36
testus -US

أكد محمد حسن وزير الخارجية الماليزي، اليوم الجمعة، أن بلاده تعتزم التوجه إلى الأمم المتحدة بطلب لإعادة النظر في شروط نشر مهمة حفظ السلام في لبنان، وذلك على خلفية تدهور الوضع الأمني هناك.


وأضاف وزير الخارجية الماليزي، أن الوضع الحالي في لبنان "لم يعد يتوافق مع طبيعة عملية حفظ السلام"، مما يثير القلق على سلامة أكثر من 500 جندي من القوات الماليزية ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).


وأضاف الوزير الماليزي: "الوضع في لبنان لم يعد يتوافق مع مهمة حفظ السلام. قوات MALBATT (الكتيبة الماليزية) هي قوات لحفظ السلام، ولكن هناك حربا فعليا الآن".


وأشار إلى أن كوالالمبور قد كلفت بالفعل مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بالبدء في مشاورات مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش، وكذلك مع الدول الأخرى التي أرسلت قوات حفظ سلام، من أجل التحضير لطلب مشترك.


وشدد حسن قائلاً: "في مثل هذا الوضع الحرج، ليس من الضروري أن ننتظر حتى نهاية العام"، مضيفاً أن المهمة محددة رسميا حتى نهاية عام 2026، لكن ماليزيا لا تستطيع سحب قواتها من جانب واحد، لأن وجودها ينظمه تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.


وكإجراء احترازي، أمرت حكومة البلاد أيضا بتعليق دوريات الكتيبة الماليزية مؤقتا وتقييد وجودها في قواعدها.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن ليلة الأربعاء عن التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. لم يشمل الاتفاق وقف الضربات على لبنان وصرح ترامب أن السبب هو حركة "حزب الله" اللبناني.


ومنذ يوم الأربعاء، يشن الطيران والمدفعية الإسرائيلية غارات على التجمعات السكانية اللبنانية، بما في ذلك تعرض بيروت لغارات مكثفة.