أورستد: الأزمة تسرع الخطى الأوروبية نحو الاستقلال الطاقي
أكد "راسموس إيربو"، الرئيس التنفيذي لشركة "أورستد" الدنماركية، أن أزمة الطاقة المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط تمثل محفزاً رئيسياً لتسريع توجه القارة الأوروبية نحو تحقيق استقلالها في مجال الطاقة، وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة.
وأشار "إيربو"، في تصريحات أدلى بها لوكالة "رويترز" عقب اجتماع الجمعية العمومية السنوي للشركة، إلى أن العالم يمر حالياً بثاني أزمة طاقة عالمية خلال خمس سنوات فقط، موضحاً أن هذه الضغوط الجيوسياسية المتلاحقة تزيد من الجدوى الاقتصادية والاستراتيجية لتطوير مشروعات طاقة الرياح البحرية.
وشدد رئيس أكبر مطور لطاقة الرياح البحرية في العالم على أن أوروبا تواجه مهمة جسيمة لضمان سيادتها الطاقية وقدرتها التنافسية في ظل الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز وارتفاع الأسعار العالمية، معتبراً أن هذا الوضع يصب مباشرة في صلب التوجهات الاستراتيجية للشركة التي تركز عملياتها بشكل أساسي على السوق الأوروبية.
ولفت المسؤول التقني إلى أن هذه التحديات تدفع الحكومات الأوروبية لاتخاذ قرارات سياسية أكثر جرأة لتنويع مصادر الطاقة بعيداً عن الوقود الأحفوري المستورد، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لنمو قطاع الطاقة النظيفة كركيزة للأمن القومي للقارة.