هاباج لويد: إغلاق هرمز يضع قطاع الشحن في حالة ضبابية
أفادت شركة "هاباج لويد" الألمانية للشحن البحري، الإثنين، بصعوبة تقدير الآثار النهائية المترتبة على توجهات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لإغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن عدم وضوح الرؤية يجعل التنبؤ بحجم الخسائر التي قد تلحق بسلاسل الإمداد العالمية أمراً متعذراً في الوقت الراهن.
وأكد متحدث رسمي باسم الشركة، في بيان بريدي نقلته وكالة "رويترز"، أن وجود الألغام البحرية يمثل تهديداً مباشراً يمنع مرور الناقلات، مشدداً على أن الملاحة ستظل في حالة شلل تام طالما لم يتم تأمين الممر المائي بشكل كامل يضمن سلامة السفن وأطقمها.
واعتبرت الشركة أن استعادة حركة المرور الآمنة عبر المضيق يجب أن تصبح الأولوية القصوى للمجتمع الدولي وشركات الملاحة الكبرى، نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذا الممر في تجارة الطاقة والسلع العالمية.
وتراقب شركات الشحن الكبرى تطورات الموقف الميداني في المضيق عن كثب، حيث تسبب تعثر الحلول الدبلوماسية في دفع الشركات إلى دراسة مسارات بديلة أكثر تكلفة وطولاً، ما قد يؤدي إلى قفزة جديدة في تكاليف الشحن والتأمين البحري عالمياً.