البرازيل وإسبانيا والمكسيك تدعو لتقديم المساعدة إلى كوبا في مواجهة الأزمة
عبرت البرازيل وإسبانيا والمكسيك، اليوم السبت، عن قلقها إزاء الوضع الإنساني في كوبا، عقب اجتماع قادتهم في قمة برشلونة للديمقراطية.
ودعت الدول الثلاث، إلى اتخاذ تدابير لتحسينه وتجنب أي إجراءات من شأنها أن تزيد من سوء الأوضاع المعيشية.
وجاء في بيان مشترك صادر عن حكومات الدول الثلاث، نشرته وزارة الخارجية الإسبانية: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يواجهها شعب كوبا، وندعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من حدة هذا الوضع، فضلاً عن تجنب الإجراءات التي تؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية للسكان أو التي تتعارض مع القانون الدولي".
كما أعربت الدول الثلاث، عن استعدادها لزيادة الجهود الإنسانية المنسقة، التي تهدف إلى دعم الشعب الكوبي.
وجاء في البيان: "نؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي ومبادئ السلامة الإقليمية والمساواة في السيادة والتسوية السلمية للنزاعات، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، في جميع الأوقات".
وأكدت البرازيل وإسبانيا والمكسيك مجدداً، التزامها بحقوق الإنسان والقيم الديمقراطية، داعيةً إلى "حوار صادق ومحترم" لإيجاد حل طويل الأمد للوضع الراهن في كوبا.
وتؤمن هذه الدول، بأن مستقبل البلاد يجب أن يُحدد بحرية من قبل الشعب الكوبي نفسه.
كان قد وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 29 يناير، أمراً تنفيذياً يُجيز فرض رسوم جمركية على واردات النفط من الدول المُصدِّرة إلى كوبا، وأعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.
وفي المقابل، ادّعت الحكومة الكوبية، أن الولايات المتحدة تستغل الحصار النفطي لخنق الاقتصاد الكوبي وجعل الظروف المعيشية لا تُطاق لشعبها.