باكستان.. إجراءات أمنية مشددة عشية مباحثات واشنطن وطهران

الأحد 19 إبريل 2026 21:11:13
testus -US

شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الأحد، تشديداً ملحوظاً في الإجراءات الأمنية، وذلك عشية الجولة المحتملة للمفاوضات.


وتزامن ذلك مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشيال، أن وفداً أمريكياً سيصل إلى إسلام آباد الإثنين، لإجراء محادثات بشأن إيران.


ولم يصدر بعد أي إعلان رسمي بهذا الشأن من باكستان أو إيران.


وفي تصريح صحفي الأحد قال ترامب إن نائبه جي دي فانس يتغيب عن جولة المباحثات على خلفية اعتراض أمني في واشنطن على زيارته إسلام آباد خلال 24 ساعة.


لكن في وقت لاحق قال البيت الأبيض إن فانس سيقود الوفد الأمريكي.


وعقد الطرفان مباحثات مطوّلة في نهاية الأسبوع الماضي، سعيا لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط، من دون أن يتم التوصل إلى اتفاق. وقاد الوفد الأمريكي نائب الرئيس.


وأعلنت السلطات الباكستانية الأحد إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور في أنحاء العاصمة الباكستانية، وكذلك في مدينة روالبندي المجاورة.


ورصد مراسلو فرانس برس حراسا مسلحين ونقاط تفتيش قرب عدد من الفنادق، ولا سيما الماريوت وسيرينا حيث أجريت جولة المحادثات الأسبوع الماضي.


وأُغلِق معظم الشوارع المؤدية إلى فندق سيرينا الأحد، ونُصبت الأسلاك الشائكة والحواجز، مع انتشار أمني كثيف وتحويلات في حركة السير.


وطلب مسؤول بلدي في إسلام آباد من السكان "التعاون مع أجهزة الأمن".


وقال ترامب إن إيران أطلقت النار في مضيق هرمز، واصفا ذلك بأنه «انتهاك صارخ» لاتفاق وقف إطلاق النار.


لكن رغم ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي أن ممثلين أمريكيين سيتوجهون إلى إسلام آباد في باكستان لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، معبرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق "عادل ومعقول".


وفي المقابل، وجه تحذيرا شديد اللهجة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات واسعة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى إمكانية استهداف محطات توليد الطاقة والجسور داخل إيران.


وأشار ترامب إلى أن الوقت قد حان لإنهاء ما وصفه بـ«آلة القتل الإيرانية»، مشددا على استعداد بلاده لاتخاذ ما يلزم إذا لم تستجب طهران للمسار التفاوضي.


وختم بقوله: «إذا لم يقبلوا بالاتفاق، فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي أن يفعله رؤساء آخرون بإيران على مدى السنوات الـ47 الماضية. لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية».