الاتحاد الأوروبي يبحث اتفاقية المساعدة المتبادلة وسط شكوك تجاه حلف الأطلسي
يناقش قادة الاتحاد الأوروبي بند المساعدة المتبادلة في الاتحاد خلال قمة تعقد في قبرص اليوم الخميس، في ظل انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلفاء التقليديين والتي تثير مخاوف بشأن التزامه تجاه حلف شمال الأطلسي في وقت يتزايد فيه انعدام الأمن.
وتلزم هذه المادة، الواردة في المعاهدة التي يقوم عليها الاتحاد، الدول بالوقوف إلى جانب أي عضو في حالة تعرضه لهجوم. لكن المسؤولين يقولون إنه لا توجد حاليا قواعد واضحة حول كيفية تطبيقها عمليا.
وأدت المخاوف بشأن انتقادات ترامب لحلف شمال الأطلسي لعدم دعمه لحرب الولايات المتحدة على إيران، إلى جانب تهديداته في وقت سابق من هذا العام بالاستيلاء على جرينلاند من حليفته الدنمرك، إلى زيادة الحاجة الملحة إلى تحديد بنود المساعدة المتبادلة في الاتحاد بشكل أوضح.
وقال أحد الدبلوماسيين في الاتحاد "أعتقد أن جرينلاند أظهرت ضرورة إجراء هذه المناقشة".
وتضغط قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، من أجل أن يأخذ الاتحاد الاتفاقية على محمل الجد بعد أن ضربت طائرة مسيرة قاعدة جوية بريطانية على الجزيرة الشهر الماضي خلال الحرب مع إيران.
وقال مسؤول في الاتحاد إن من المتوقع أن تطلع كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي القادة خلال الاجتماع في قبرص على نوع المساعدة التي يمكن تقديمها بموجب هذا البند.
في الوقت نفسه، قال الدبلوماسي الأوروبي إن كبار الدبلوماسيين يخططون لإجراء تدريبات محاكاة قائمة على سيناريوهات محددة في الأسابيع المقبلة لفهم آلية عملها بشكل أفضل.