الاتحاد الأوروبي يدعو دول جنوب شرق آسيا للبحث عن بدائل للنفط الروسي
حثت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء ما وصفتها بالدول الشريكة في جنوب شرق آسيا على عدم اللجوء إلى روسيا للحصول على إمدادات النفط في وقت تحاول فيه هذه الدول التغلب على النقص الكبير في الوقود نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
ووافق الاتحاد الأوروبي هذا الشهر على جولة جديدة من العقوبات على روسيا، بما في ذلك تشديد القيود على تجارة النفط، في محاولة لتقويض قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا.
وذكرت كالاس أن روسيا استفادت من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أدت إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لنقل حوالي خمس إمدادات النفط العالمية وغيرها من البضائع الحيوية.
وقالت كالاس للصحفيين بعد اجتماعها مع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بروناي "دعوني أذكركم بأن عوائد النفط هي العوائد التي تستخدمها روسيا في تمويل هذه الحرب (في أوكرانيا). من مصلحتنا أن تتوقف هذه الحرب".
وأضافت "لهذا السبب ندعو، بالطبع، إلى تنويع الموارد والبحث عنها في أماكن أخرى، وليس من روسيا".
ولم تحدد كالاس ما إذا كانت هذه المسألة أثيرت خلال اجتماعها مع وزراء رابطة آسيان أم لا.
وذكرت رويترز الشهر الماضي أن دول جنوب شرق آسيا، بما في ذلك فيتنام وتايلاند والفلبين وإندونيسيا، من الدول التي تسعى إلى الحصول على مزيد من النفط من روسيا.