التعاون الاقتصادي تستبعد خطر الركود التضخمي جراء أزمة إيران
استبعدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية دخول الاقتصاد العالمي في حالة "ركود تضخمي" نتيجة الأزمة الحالية في إيران، مؤكدة أن المعطيات الراهنة لا تظهر بوادر لتكرار الأزمات الهيكلية العميقة التي شهدتها العقود الماضية.
طمأن "ماتياس كورمان"، الأمين العام للمنظمة، الأوساط الاقتصادية خلال حلقة نقاشية بمنتدى "دلفي" في اليونان، موضحاً أن "الركود التضخمي" لا يشكل فرضية أساسية في التوقعات المستقبلية للمنظمة، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
فند كورمان المخاوف من تكرار سيناريو السبعينيات القائم على تزامن انكماش النمو مع انفجار الأسعار، معتبراً أن مثل هذه المقارنات غير دقيقة في الوقت الحالي؛ حيث يتميز التضخم المعاصر بطبيعة مختلفة كلياً عن الأزمات السابقة.
بين المسؤول الدولي أن الارتفاع الحالي في التضخم لا يعود لخلل في الطلب الكلي، بل يرتكز بشكل أساسي على صدمة عرض محددة في قطاع الطاقة، مشدداً على أن الاقتصاد العالمي يمتلك مقومات قوة تحميه من الانزلاق نحو الركود التضخمي.