هيغسيث: مضيق هرمز لن يبقى رهينة الابتزاز الإيراني
حذر بيت هيغسيث وزير الحرب الأمريكي اليوم الثلاثاء، من أن إيران ستواجه قوة نارية أمريكية هائلة إذا حاولت عرقلة "مشروع الحرية" أو الوقوف في وجهه.
وطالب هيغسيث خلال مؤتمر صحفي عقده بعد يوم واحد من إطلاق الجيش الأمريكي "مشروع الحرية"، دول العالم بأن "تدعم" الولايات المتحدة وتسهم معها في جهود فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأكد في الوقت ذاته أن بلاده "لا تبحث عن مواجهة"، لكنه شدد على أنه لا يمكن "السماح لإيران بإغلاق الممرات المائية الدولية أمام الدول الأخرى وبضائعها".
وحرص هيغسيث على التمييز بوضوح بين "مشروع الحرية" وعملية "الغضب الملحمي" التي أطلقتها الولايات المتحدة في الثامن والعشرين من فبراير عند اندلاع الحرب، موضحا أن مهمة المشروع الجديد تقتصر على "حماية الشحن التجاري البريء من العدوان الإيراني"، وأنه "مؤقت في مدته".
ووصف الإغلاق الإيراني الفعلي للمضيق بأنه ضرب من ضروب "الابتزاز الدولي" لا يمكن القبول به، مشيرا إلى أن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبرتا المضيق بسلام، وهو ما اعتبره دليلا على أن "الممر واضح" وأن إيران باتت في موقف "محرج"؟.
وعلى الرغم من وصفه المهمة بالدفاعية، فإن يوم الاثنين لم يخلُ من مواجهة مباشرة، إذ أسقطت السفن الحربية الأمريكية صواريخ كروز والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران باتجاه السفن التجارية التي كانت البحرية ترشدها عبر المضيق.
كما أغرقت مروحيات أباتشي الهجومية ستة زوارق عسكرية إيرانية سريعة كانت تهدد تلك السفن. وفي سياق لافت، وصف هيغسيث هذا المجهود العسكري بأنه "هدية" أمريكا للعالم.