بحفاوة بالغة وهتافات حاشدة.. إيطاليا تستقبل الأميرة كيت ميدلتون
استُقبلت كيت ميدلتون أميرة ويلز اليوم الأربعاء، بحفاوة بالغة وهتافات حاشدة من آلاف المواطنين فور وصولها إلى مدينة "ريدجو إميليا" الإيطالية، وذلك في رحلة وصفتها الأوساط الملكية بأنها لحظة فارقة في مسيرة تعافيها من مرض السرطان.
وتعد هذه الزيارة، التي بدأت اليوم، أول مهمة رسمية دولية للأميرة (44 عاماً) منذ إعلان تماثلها للشفاء العام الماضي، بعد رحلة علاج كيميائي بدأت عام 2024.
وظهرت الأميرة كيت، بإطلالة أنيقة ببدلة زرقاء فاتحة، وكان في استقبالها عمدة المدينة ماركو ماساري ومجموعات من الأطفال، قبل أن تتوجه إلى قاعة "تريكولور" التاريخية، حيث من المقرر منحها "وسام تريكولور الأول"، وهو أعلى تكريم في المدينة، تقديراً لجهودها العالمية في دعم تنمية الطفولة المبكرة.
وتأتي الزيارة كجزء من مهمة عالمية تقودها الأميرة لتحسين معايير رعاية الأطفال، إذ ستطلع خلال يومين على "منهج ريدجو إميليا" التعليمي الشهير، وتزور دور حضانة متخصصة، بالإضافة إلى مشاركة المجتمع المحلي في أنشطة تقليدية مثل تعلم صنع المعكرونة.
وأكد مساعدو القصر أن كيت تشعر "بالطاقة والحماس" لهذه العودة الدولية، مشيرين إلى أن الزيارة تحمل طابعاً شخصياً أيضاً، إذ تعيد للأميرة ذكريات سعيدة من فترة دراستها لتاريخ الفن في فلورنسا خلال شبابها.
كما ذُكر أن الأمير وليام وأطفالهما يتابعون الرحلة باهتمام وينتظرون سماع تفاصيلها عند عودتها.
وتمثل هذه الخطوة تصعيداً في وتيرة نشاطها الرسمي، مما يعكس استعادة كامل عافيتها وتفانيها في قضية الطفولة المبكرة التي بدأتها قبل عقد من الزمان.