منظمة التعاون الاقتصادي تحذر من تفاقم مخاطر حرب الشرق الأوسط
حذر الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، "ماتياس كورمان"، من تصاعد التهديدات التي تواجه الاقتصاد العالمي جراء استمرار الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى تداعياتها المباشرة على قفزات أسعار الطاقة ومعدلات التضخم.
وأفاد "كورمان"، في مقابلة مع وكالة "بلومبرج" عُقدت على هامش اجتماعات مجموعة السبع في العاصمة الفرنسية باريس، بأن المنظمة تعكف على مراجعة توقعاتها الاقتصادية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكداً أن الأزمة الراهنة تفرض ضغوطاً نزولية واضحة تعوق النمو العالمي وتدفع الأسعار نحو الارتفاع.
وذكر الأمين العام أن البنوك المركزية باتت أمام معضلة معقدة تتطلب التوفيق بين كبح الضغوط التضخمية المرتفعة ومواجهة حالة الركود والضعف في النشاط الاقتصادي، لافتاً إلى أن استدامة مستويات أسعار الطاقة المرتفعة وانعكاسها على الأجور والسلع قد يجبر صانعي السياسة النقدية على تبني خيارات أكثر تشدداً.
وتعتبر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أول مؤسسة دولية كبرى أطلقت تحذيرات مبكرة في شهر مارس الماضي، نبهت خلالها من أن الحرب الأمريكية ضد إيران ستسفر عن موجة غلاء وتراجع في معدلات الإنتاج، ومن المرتقب أن تكشف المنظمة عن الأرقام المحدثة لتوقعاتها في الثالث من يونيو المقبل.