مبعوث بوتين: الصين شريك استراتيجي لروسيا
أكد كيريل دميترييف الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات المباشرة الروسي اليوم الثلاثاء، أن الصين هي بلا شك أقوى شريك استراتيجي لروسيا.
وقال دميترييف: "بتوجيهات من الرئيس الروسي، نعمل بنشاط على تطوير العلاقات الاستثمارية والاقتصادية مع جميع الدول الرائدة.
وفي هذا الصدد، تبرز الصين بلا شك كأقوى شريك استراتيجي لروسيا، فعلى سبيل المثال، تضم لجنة الاستثمار المشتركة بين روسيا والصين أكثر من 90 مشروعًا بقيمة 18 تريليون روبل".
وأضاف مبعوث بوتين: "تشمل هذه المشاريع قطاعات واسعة النطاق، بما في ذلك البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية. ونرى أن هناك بالفعل شراكة استثمارية شاملة بين روسيا والصين".
وتابع: "وهنا، من الأهمية بمكان أن تمتلك روسيا عدداً من المزايا التنافسية القوية. لا تقتصر هذه المزايا على مواردنا التقليدية فحسب، فروسيا رائدة عالميًا في احتياطيات الموارد، بل تشمل أيضا، على سبيل المثال، قدرة روسيا على توفير أرخص طاقة للذكاء الاصطناعي في العالم، ولذلك، نتواصل مع شركاء صينيين بشأن مشاريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والبنية التحتية. وهنا، يلعب صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي دورًا بالغ الأهمية".
وأشار دميترييف إلى أن روسيا "استثمرت بالفعل في أكثر من 50 مشروعًا مشتركًا بين روسيا والصين. تشمل هذه المشاريع أول جسر سكك حديدية يربط بين البلدين، وتجسّد هذه المشاريع الخمسون كيفية الاستثمار في مختلف القطاعات بطريقة فعّالة من حيث التكلفة، ما يسهم في خلق فرص عمل، وبالتالي تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين".
وقال: "بالطبع، ضمن صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، ندرس أيضًا العديد من المشاريع، بما فيها تلك التي تجمع بين الصين والولايات المتحدة. ونعتقد أنه في إطار شراكتنا مع الصين، يمكن تطوير عدد من المشاريع مع مستثمرين أمريكيين. وعليه، سيواصل صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي استثماراته النشطة"، وأوضح أن "غدا سنعلن عن ثلاث شراكات جديدة مهمة".
ووفقاً له، فإن "جدول الأعمال واسع النطاق، لكننا لم نغفل التعاون على مستوى الطلاب، إيمانًا منا بأنّ جيل الشباب هو من سيصنع مستقبلنا. وسندعم أيضًا برامج التبادل الطلابي بفعالية".
وقال: "التعاون بين الطلاب في روسيا والصين. سأتوجه اليوم مباشرةً إلى العديد من الطلاب الصينيين لحثّهم على المشاركة في التعاون الروسي الصيني".
وأضاف دميترييف: "نؤمن بأنّ التعاون الروسي الصيني من أكثر المجالات الواعدة والمثيرة للاهتمام بالنسبة للشباب، ولذلك سنوليه اهتمامًا بالغًا.