تأكيد أول حالة إيبولا في جنوب كيفو الواقع تحت سيطرة إم 23 بالكونغو الديموقراطية
أكد متحدث باسم حركة "إم 23" المسلحة وجود حالة إصابة بفيروس إيبولا في إقليم جنوب كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، الخاضع لسيطرة المتمردين المدعومين من رواندا.
ولا تزال الجهود الرامية إلى السيطرة على أحدث تفش لهذا المرض، الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يشكّل حالة طوارئ دولية، تواجه صعوبات في ضوء النزاع المستمر في الكونغو الديموقراطية، بما يشمل القتال بين الجيش الكونغولي و"إم 23".
وبعد سيطرتها على مناطق واسعة في الشرق الغني بالمعادن بدعم من رواندا، شرعت "إم 23 " في ترسيخ وجودها الإداري في المناطق التي تسيطر عليها من خلال إنشاء إدارة موازية للحكومة الكونغولية.
غير أن الجماعة المسلحة لم تواجه سابقا تحدي إدارة تفش وبائي خطير مثل إيبولا، الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال نصف القرن الماضي.
وبحسب المتحدث باسم "إم 23"، فإن الفحوص "أكدت تسجيل حالة إصابة جديدة" في مدينة بوكافو عاصمة إقليم جنوب كيفو، والتي سقطت بيد الجماعة في شباط/فبراير 2025.
وأضاف أن الشخص المصاب "قادم من مدينة كيسنغاني" الواقعة في إقليم تشوبو في شرق البلاد، حيث لم تُسجل إلى الآن أيّ إصابات في التفشي الحالي لإيبولا.