إرنست آند يونج تسحب دراسة بسبب أخطاء الذكاء الاصطناعي
قررت شركة "إرنست آند يونج" سحب دراسة بحثية متخصصة في برامج مكافآت الولاء، إثر تكشف تضمنها لهلوسات معلوماتية واضحة وهوامش مرجعية مزيفة ناتجة عن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتسجل الشركة بذلك أحدث نموذج لتعرض قطاع الخدمات المهنية والتكليفات الاستشارية للتضليل بسبب التقنيات الحديثة.
وظفت الذراع الكندية للشركة هذه الدراسة لتسويق خدماتها وأعمالها في قطاع الأمن السيبراني، قبل أن يكتشف باحثون على الإنترنت اعتمادها بالكامل على بيانات مختلقة واقتباسات مغلوطة، إلى جانب الاستشهاد بتقرير وهمي لا وجود له نُسب زيفاً لشركة "ماكينزي" الاستشارية.
وسارعت الشركة بحذف الدراسة، التي صدرت تحت عنوان "نقاط الهجوم: كشف التهديدات السيبرانية والاحتيال في أنظمة الولاء"، من منصتها الإلكترونية الرسمية، وذلك فور تلقيها إخطاراً من مجموعة الأبحاث "جي بي تي زيرو" يثبت رصد هذه البيانات الوهمية والهلوسات الرقمية داخل النص.