انتقالي أبين يطالب بمعالجة أزمة الوحدة واحترام إرادة شعب الجنوب

الأحد 24 مايو 2026 15:21:20
testus -US

أكدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في أبين، خلال انعقاد اجتماعها الموسع اليوم الأحد، في مدينة زنجبار، بحضور كتلتي المحافظة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين الجنوبي ومنسقية المجلس في جامعة أبين، أن الجنوب العربي يخوض مرحلة جديدة من النضال والثبات دفاعًا عن هويته التاريخية والسياسية في مواجهة محاولات طمسها والانتقاص منها.

وقال الدكتور خالد بامدهف، نائب الأمين العام للمجلس، أن الجنوب يواجه تحديات كبيرة أبرزها محاولات تفكيك وحدته السياسية والاجتماعية بعد فشل مشروع الوحدة الذي تسبب في انتشار التطرف والإرهاب والفقر والمعاناة، داعيًا المجتمعين الإقليمي والدولي والمبعوث الأممي إلى معالجة أزمة الوحدة وليس أزمة السلطة واحترام إرادة شعب الجنوب في استعادة دولته.

بدوره، أكد سمير محمد الحييد، رئيس القيادة المحلية للمجلس في أبي، أن اللقاء يأتي في ظل مرحلة وطنية مهمة تتطلب تعزيز وحدة الصف الجنوبي ورفع مستوى الجاهزية التنظيمية والسياسية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى روح نضالية عالية وتضحيات وعمل سياسي مكثف حتى تحقيق النصر.

وشدد على أهمية الثبات والصمود في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا وقضية والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة لشعب الجنوب حتى تحقيق تطلعاته، داعيًا إلى تجاوز الخلافات البينية وتوحيد الجهود.

من ناحيته، أوضح العميد طيار ناصر السعدي، رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن الرئيس الزُبيدي يثمن دائمًا المواقف النضالية لأبناء أبين ودورهم الثابت في الدفاع عن الجنوب وثوابته الوطنية، مؤكدا أن أبين ستظل في مقدمة الصفوف حتى تحقيق الحرية والاستقلال رغم محاولات التشويه والاستهداف.

ورأى خالد العبد، رئيس كتلة أبين في الجمعية الوطنية، أن مشروع ما يسمى بالوحدة اليمنية انتهى فعليًا في السابع والعشرين من أبريل عام 1994 وتم دفنه في السابع من يوليو من العام نفسه، داعيًا الجنوبيين المتأثرين بأفكار القومية العربية إلى مراجعة مواقفهم بعد أن أصبحت الوحدة غير موجودة على أرض الواقع نتيجة ممارسات شركاء اليمن الشمالي.

وأوضح البروفيسور سعيد بايونس، ممثل مجلس المستشارين بالاجتماع، أن أبين استعادت حضورها القوي في المشهد السياسي الجنوبي بعد تجاوز الظروف الصعبة التي حاولت قوى الاحتلال فرضها عليها وتحويلها إلى ساحة لمشاريع هدامة مشيدًا بصمود أبناء الجنوب في مختلف المحافظات.

وعبر الدكتور يسلم بالليل، رئيس منسقية المجلس في جامعة أبين، عن وقوف كوادر الجامعة إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي حتى تحقيق الأهداف الوطنية الجنوبية معلنًا تأييدهم الكامل لجميع الخطوات التي تتخذها القيادة السياسية.

وألقى سالم عبدالله شميلة، القائم بأعمال مدير الإدارة السياسية بالقيادة المحلية، البيان الختامي للاجتماع، حيث شدد على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب وتجديد الالتفاف الكامل خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب والحامل لتطلعاته الوطنية.